مرحباً بك زائرنا الكريم, إذا كنت ترغب بالمشاركة فنحن نرحب بانضمامك معنا ويمكنك التسجيل من هنا ومن ثم المشاركة معنا.
إسم المستخدم
كلمة المرور
شات الخليج
شات الرياض
الموقع للبيع
للاستفسار الاتصال على 0595557774- bb: D50B0736

كيفية غرس العقيدة الاسلامية في شخصية اطفالنا

ان من اهم الامور التي يجب اتباعها مع الطفل هي غرس العقيدة الاسلامية في شخصية الطفل وهو امر بالغ السهولة اذا كان لدي الوالدان وعي في اداء هذه المهمة التي كلفهم  بها المولي عزوجل

كما قال الإمام الغزالي : " وأعلم أن الطريق في رياضة الصبيان من أهم الأمور وأوكدها والصبي أمانة عند والديه ، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسه ساذجه خاليه عن كل نقش وصوره . وهو قابل لكل ما نقش، ومائل الى كل ما يمال به اليه ، فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلم له ومؤدب ، وإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك وكان الوزر في رقبة القيم عليه والوالي له . (2) .

قال تعالى:  } يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا { (3)

 

وهي كما قال الشاعر : (1)

وينشا نأشئ الفنييان منا                        على ما كان عوده أبوه

وما دان الفتى بحجىً ولكن                      يعلمه التدين أقربوه

 

وقال بعضهم : (2)

إنَّ الغصون إذا قومتها اعتدلت                  ولا يلين اذا قومته الخشب

وينفع الأدب الأحداث في صغر                 وليس ينفع عند الشيبة الأدب

 

[ وبالتالي ] " فإن هذه المرحلة هي أهم مرحلة وأخطرها ،وأنها المرحلة الأساسية في التلقين والتوجيه والتأسيس لهذه العقيدة السليمة ، التي يجب أن يقوم بها الوالدان بشكل أساسي ، بالإستعانه بالمربين إن أمكن ذلك، وضمن المنهج الإسلامي الصحيح النابع من القرآن الكريم والسنة المطهرة ، مع الاستفادة من تربية السلف وحسن تطبيقهم لهذا المنهج"  (3).

 

 

 ومرحلةُ الطفولة مهمة لأنَّ :

 

أولا : "  مرحلةُ الطفولة مرحلة صفاء وخلو فكر ، فتوجيه الطفل للناحية الدينية يجد فراغاً في قلبه ، ومكانا في فكره ، وقبولا من عقله . 
ثانيا : مرحلة الطفولة مرحلة تتوقد فيها ملكات الحفظ والذكاء ، ولعل ذلك بسبب قلة الهموم ، والأشغال التي تشغل القلب في المراحل الأخرى ، فوجب استغلال هذه الملكات وتوجيهها الوجهة الصحيحة . 
ثالثا : مرحلة الطفولة مرحلةُ طهر وبراءة ، لم يتلبس الطفل فيها بأفكار هدامة ، ولم تلوث عقلَه الميولُ الفكرية الفاسدة ، التي تصده عن الاهتمام بالناحية الدينية.

رابعا : أصبح العالَم في ظل العولمة الحديثة ، كالقرية الصغيرة ، والفردُ المسلم تتناوشه الأفكار المتضادة والمختلفة من كل ناحية ، والتي قد تصده عن دينية ، أو تشوش عليه عقيدته، فوجب تسليح المسلمين بالثقافة الدينية

خامسا : غرس الثقافة الدينية في هذه المرحلة يؤثر تأثيرا بالغا في تقويم سلوكه وحسن استقامته في المستقبل ، فينشأ نشأة سليمة ، باراً بوالديه ، وعضواً فعالا في المجتمع . 

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
رابط اللقطة